النسائي
600
تفسير النسائى
عن عائشة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حين قال أهل الإفك ما قالوا فبرّأها اللّه منه . قال : وكلّهم حدّثني طائفة من حديثها ، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأثبت له اقتصاصا ، وقد وعيت عن كلّ رجل منهم الحديث الّذي حدّثني عن عائشة ، وبعض حديثهم يصدّق بعضا ، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض . قالت : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فسلّم ثمّ جلس فتشهّد " 1 " حين جلس ، ثمّ قال : " أمّا بعد يا عائشة ، فإنّه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرّئك اللّه ، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري اللّه ، وتوبي إليه ، فإنّ العبد إذا اعترف بذنبه ثمّ تاب ، تاب اللّه عليه " فقلت
--> ( 1 ) في الأصل بعد هذه الكلمة : خ خ با وهي إقحام من الناسخ لا معنى له .